الرئيسية / أحداث الساعة / أعراض السلالة الهندية من فيروس كورونا

أعراض السلالة الهندية من فيروس كورونا

تواصل السلالة الهندية من فيروس كورونا التفشي و الانتشار في العالم أسرع من النار في الهشيم، حيث سجلت إصابات جديدة في المنطقة العربية بالتزامن مع القيود التي تفرضها دول العالم المختلفة على القادمين من الهند.

أعراض السلالة الهندية من فيروس كورونا

فقد كشف معهد باستور عن تسجيل لأول مرة عن 06 حالات من السلالة الهندية (B.1.617)، في ولاية تيبازة.

و أوضح المعهد بإن هذه السلالة التي تم اكتشافها في الجزائر هي من النوع الفرعي 2 (sous-type 2)، الذي يحتوي على اختلافات مقارنة بالطفرة الهجينة المنتشرة حاليًا في الهند (غياب طفرة E484K).

و صنفت منظمة الصحة العالمية هذه السلالة على أنها ” سلالة تحت المراقبة “، يأتي ترتيبها بعد ما يسمى بالسلالات ” المثيرة للقلق “، المتمثلة في السلالات البريطانية والجنوب أفريقية والبرازيلية.

أشارت بيانات وزارة الصحة الهندية، أمس الأحد، إلى تسجيل 392,488 إصابة جديدة بفيروس كورونا و3689 حالة وفاة خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية.

ويبلغ الآن إجمالي عدد الإصابات في الهند 19.56 مليون إضافة إلى 215,542 حالة وفاة بسبب الفيروس.

وأدى انتشار العدوى إلى انهيار النظام الصحي في مناطق منها العاصمة نيودلهي، مع نقص الأكسجين الطبي وأسرّة المستشفيات.

ومع صراع المستشفيات الهندية لتأمين إمدادات ثابتة من الأكسجين، وموت المزيد من مرضى كوفيد-19 جراء نقصه، قالت محكمة في نيودلهي، الأحد، إنها ستبدأ في معاقبة مسؤولين حكوميين لفشلهم في تسليم المواد المنقذة للحياة.

وتستخدم الحكومة السكك الحديدية والقوات الجوية والبحرية لنقل حاويات الأكسجين بسرعة إلى المناطق الأكثر تضررًا حيث لا تستطيع المستشفيات المكتظة التعامل مع زيادة غير مسبوقة في عدد المرضى الذين يلهثون للحصول على الهواء.

ولم تتوقف محارق الجثث عن العمل، وبدأت مداخنها تتصدع والأطر المعدنية للأفران تذوب نتيجة شدة الحرارة.

رصد السلالة المتحورة الهندية لفيروس كورونا في 17 دولة على الأقل
تم رصد السلالة المتحورة الهندية لفيروس كورونا في “17 دولة على الأقل”، وفق ما أعلنته منظمة الصحة العالمية الثلاثاء، والتي يشتبه في أنها المسؤولة عن الزج بالهند في أزمة صحية غير مسبوقة.

وأوضحت المنظمة إن النسخة بي.617.1 المعروفة على نطاق أوسع باسم “المتحورة الهندية”، رصِدت في “17 دولة على الأقل”، وتحديدا ببلدان أوروبية عدة منها بلجيكا وسويسرا واليونان وإيطاليا.وأصبحت الهند مركز الوباء منذ أيام مع انتشار السلالة المتحورة “الهندية”، وهي البلد الأكثر اكتظاظا بالسكان بعد الصين، وباتت تسجل أرقاما قياسية جديدة يوميا في عدد الإصابات.

أعراض السلالة الهندية من فيروس كورونا

تنامى خلال الأيام الماضية الخوف من سلالة اسمها “بي 1.617” (B.1.617)، تم اكتشافها غرب الهند في أكتوبر.

وتعد “متحورة مزدوجة”؛ لأنها تحمل طفرتين مقلقتين على مستوى بروتين السنبلة “الشوكة” (spike) لفيروس كورونا المستجد -واسمه العلمي سارس كوف-2- وهو نتوء على غلافه يتيح له الالتصاق بالخلايا البشرية.

الطفرة الأولى تُسمى “إي 484 كيو” (E484Q)، ويشتبه بتسببها في خفض فعالية اللقاح مع زيادة خطر الإصابة مرة أخرى بكوفيد-19.

أما الطفرة الثانية تُسمى “إل 452 آر” (L452R) عثر عليها على متحورة رُصدت في كاليفورنيا، وقد تكون قادرة على إحداث زيادة في انتقال العدوى.هذه هي المرة الأولى التي تُرصد فيها الطفرتان معا على متحورة منتشرة على نطاق واسع.

تثير هذه الخصائص مخاوف من أن تكون لدى المتحورة “مقاومة” أشد للقاحات الحالية ضد فيروس كورونا، والتي طُورت للتعرف على بروتين شوكة سلالات سابقة من الفيروس؛ لكن لم يثبت هذا في الوقت الحالي.ولكن حتى في هذه الحالة، لم يثبت علميًا أن المتحورة معدية على نحو أكبر، وذلك وفق تقرير لوكالة الصحافة الفرنسية.

وقالت وكالة الصحة العامة الفرنسية في تحليلها الأخير للمخاطر المتعلقة بالمتحورات الناشئة، الذي نُشر في 8 أبريل الماضي، “في هذه المرحلة لم يتم إثبات أي صلة بين ظهور هذه المتحورة والتدهور الأخير للوضع الوبائي” في الهند.ولكن خلال الأيام القليلة الماضية ظهرت تقارير في عدة وسائل إعلامية عن سلالة متحورة جديدة في الهند هي طفرة ثلاثية، تم تحديدها في أجزاء من غرب البنغال ودلهي ومهاراشترا.

أطلق على السلالة الجديدة اسم “بي 1.618” (B.1.618)، وهي “مزيج من 3 سلالات مختلفة من كوفيد-19” (Triple mutation)، ويتم التعرف عليها من خلال مجموعة متميزة من المتغيرات الجينية بما في ذلك “إي 484 كيه” (E484K)، والذي يطلق عليه “متغير رئيسي للهروب المناعي”، ومن المحتمل أن تكون لديه القدرة على تجنب الأجسام المضادة، التي ينتجها الأشخاص الذين تعافوا بالفعل من عدوى كوفيد-19.

مع أنه حتى اللحظة لا توجد أدلة قاطعة أن الموجة الحالية من وباء كورونا في الهند ناتجة عن السلالات الجديدة، إلا أن أعراضا قد لوحظت في هذه الموجة، وقد تكون مرتبطة بهذه السلالات.

وقالت الدكتورة سوراديبتا تشاندرا، طبيبة استشارية في مركز هيلفيتيا الطبي في دلهي، -في تصريح لموقع “تايمز ناو نيوز” (times now news)، إنه من المحتمل وجود متغيرات ثنائية وثلاثية الطفرة من كوفيد-19 تم اكتشافها لأول مرة في الهند، ويبدو أن الطفرة نفسها تسبب أعراضا لم يسبق رؤيتها من قبل.وأضافت الدكتورة شاندرا يبدو أن الأنواع الجديدة تسبب أعراضا جديدة.وقالت إن الأعراض الجديدة، التي لاحظوها في مرضى كوفيد-19 خلال الموجة الثانية تشمل:

-الإسهال.

-آلام البطن.

-الطفح الجلدي.

-التهاب الملتحمة.

-حالة الارتباك وضباب الدماغ (تشوش التفكير).

-كما يصاحب المرض أعراض فيروس كورونا المعتادة مثل الحمى والتعب والسعال.

وأضافت الدكتورة “نحن نرى مرضى يعانون من الإسهال، وآلام البطن، والطفح الجلدي، والتهاب الملتحمة، وحالة الارتباك، وضباب الدماغ، وتغير لون أصابع اليدين والقدمين إلى اللون الأزرق، ونزيف من الأنف والحلق بعيدا عن الأعراض المعتادة مثل التهاب الحلق، وآلام الجسم، والحمى، وفقدان الشم والذوق”.

في غضون ذلك، قال سوميترا داس، عالم ومدير المعهد الوطني لعلم الجينوم الطبي الحيوي في الهند، إن السلالات ثنائية وثلاثية الطفرة، التي تم اكتشافها لأول مرة في الهند، هي النوع نفسه من فيروس كورونا، وإن اللقاحات التي تعطى حاليا في البلاد فعالة في هذه المتغيرات.وأخبر داس خلال ندوة عبر الإنترنت أن المتغيرين يشيران إلى السلالة نفسها “بي 1.617″، وقال “إن الطفرات المزدوجة والثلاثية متشابهة. كما أنها عبارة عن مصطلحات متراكبة، وقد تم استخدامها بشكل مختلف في سياق مختلف”.من جهتها، كتبت جيسيكا نيبس في “ديلي إكسبرس” (Daily Express) البريطانية إن معطيات تظهر من المستشفيات في جميع أنحاء الهند، من مثل الغثيان وآلام البطن وضعف السمع والقيء والإسهال والسعال، إلى جانب المظاهر الفموية والجلدية السائدة الأكثر شيوعا مع المتغير الحالي.

أهم المعلومات والأعراض

وما تم رصده عن أهم المعلومات عن السلالة الهندية المتحورة طبقا لما ورد فى موقع “تايمز أوف إنديا” Times of India حتى الآن كالآتي:

1-ظهرت لأول مرة فى شهر أكتوبر الماضي وتحديدا فى ولاية مهاراشترا غرب الهند وكانت ظهرت فى نحو 220 عينة في بادئ الأمر.

2-تجرى العديد من الدراسات لفحص خصائص السلالة الهندية المتحورة والتى تبين أنها تتطابق إلى حد كبير مع سلالة جنوب إفريقيا والسلالة البرازيلية.

3-تكمن خطورة السلالة الهندية فى أنها تمثل تحورا جديدا للفيروس، وبالتالى يصعب على الجهاز المناعي التعرف عليها وإنتاج أجسام مضادة لمقاومتها.

4-تزداد خطورة السلالة الهندية لأنها تقع فى جزء مهم داخل البروتين الشائك للفيروس الذى يخترق الجهاز المناعي ويصعب التعرف عليه لمهاجمته.

5-تختلف السلالة الهندية عن السلالات الأخرى لأنها سريعة الانتشار وتتمكن من النفاذ إلى الجهاز المناعي والتكاثر داخل الجسم.

6-يعانى المصابون بأعراض تنفسية شديدة مثل ضيق التنفس وألم بالصدر والشعور بالاختناق.

7-فقدان حاستي الشم والتذوق من الأعراض المستمرة أيضا في السلالة الهندية المتحورة.

8-نقص الأكسجين وتكون الجلطات أخطر المضاعفات التى تلاحق المصابين بتلك السلالة.

9-تجاهل الإجراءات الاحترازية مثل التباعد الاجتماعي وارتداء الكمامة أكثر العوامل التى أدت إلى ظهور السلالة الهندية.

10-مازال مصير السلالة الهندية المتحورة غامضا أمام اللقاحات حتى يتم تحديد خصائصها ومدى قدرة لقاحات كورونا على مقاومتها.

شاهد أيضاً

26 شهيدًا فلسطينيًا بينهم 9 أطفال في القصف الإسرائيلي على غزة

أُستشهد 26 فلسطينيًا على الأقلّ، بينهم تسعة أطفال وقياديون في حماس والجهاد الإسلامي، في سلسلة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

عاجـــــل